أحمد بن علي الرازي
119
شرح بدء الأمالي
--> - وأخرجه البيهقي في الشعب ( 6 / 80 ، 81 ) حديث رقم ( 7546 ) ، ومحمد بن مسلم هذا هو أبو الزبير المكي ، ولم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص ، كذا قال يحيى بن معين وغيره . وقد روى ابن شهاب ، عن الحسن بن عمرو ، عن أبي الزبير ، عن عمرو بن شعيب ، عن عبد الله ابن عمرو ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم به . وقال المناوي في فيض القدير ( 1 / 354 ) : سبق أن ذكر الحديث وعزاه إلى مصادره ، وقال : تعقب البيهقي الحاكم في تصحيح الحديث وقال : إنه منقطع ، حيث قال : محمد بن مسلم هو أبو الزبير المكي ، ولم يسمع من ابن عمرو ، ثم قال : وأخرجه الطبراني في الأوسط من حديث جابر ، وفيه سيف بن هارون ضعّفه النسائي والدار قطني . وقال الهيثمي : رجال أحد إسنادي أحمد رجال الصحيح ، وظاهر طبع المؤلف أنه لم يخرجه أحد من الستة والأمر بخلافه ، فقد رواه الترمذي . قلت : لقد تبع الشيخ الألبانى المناوي في قوله : إن الحديث عند الطبراني في الأوسط من طريق سفيان بن هارون ، ولقد وهما في ذلك حيث أن الطبراني أخرجه في الأوسط ( 8 / 51 ، 52 ) حديث رقم ( 7825 ) وقال : حدثنا محمود ، حدثنا زكريا بن يحيى بن رحمويه ، حدثنا سنان بن هارون ، عن الحسن بن عمرو ، عن أبي الزبير ، عن جابر . . . . به . فاتضح لك أن الراوي هنا هو : سنان بن هارون وليس سيف . قال الحافظ في التقريب : صدوق فيه لين ، فيصح أن يكون شاهدا للحديث الأول وليس شديد الضعف كما قرر شيخنا الألبانى في الضعيفة ( 2 / 46 ) حديث رقم ( 577 ) ، فقال : نعم للحديث شاهد لولا شدة ضعفه لحكمت على الحديث بالحسن . عزاه السيوطي في الجامع للطبراني في الأوسط عن جابر . قال المناوي : وفيه سيف بن هارون ضعفه النسائي والدار قطني . قلت ، أي الألبانى : قال الدار قطني في سؤالات البرقاني عنه ( رقم 196 بترقيمى ) : ضعيف كوفي متروك . قلت ، أي الألبانى : فهو شديد الضعف والله أعلم . ا . ه كلام الألبانى . وقال الشيخ أحمد شاكر ، رحمه الله ، في تعليقه على المسند : إن محمد بن مسلم رأى عبد الله بن عمرو ، وقال : روى الذهبي في الميزان ( 3 / 135 ) ، عن يحيى بن بكير : حدثني ابن لهيعة ، عن أبي الزبير قال : رأيت العبادلة يرجعون إلى صدور أقدامهم في الصلاة : عبد الله بن عمر ، وعبد الله ابن عمرو ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن عباس . وقال الألبانى : ابن لهيعة ضعيف لسوء حفظه ؛ ولذلك ضعفه الجمهور فلا حجة في روايته لهذه الرواية ، ولو ثبتت الرواية ، فإن أبا الزبير مدلس يروى عن بقية ما لم يسمع منه ، وقصته في -